عدّتْ سنه
الصوره: مدخل هيئة البحوث الزراعيه، ودمدني، أيضا يسمى الكوبري سبحان الله عدت سنه.. اذكر جيداً كم كنت متشوقاً حينها وفي قلبي الكثير من الآمال والأمنيات.. اشواق وحنين.. فرحه العوده الى الوطن، خصوصا بعد الثوره- خوف من صدمة التغيير التي سوف أُحسها عندما أعود لبيتي، كأنه غريب علي. إحساس لم اتمنى أن أُحسه أو يخطر ببالي. إحساسٌ يضع المرء في حيرةٍ لأنه ليس من المعتاد مع المألوف. امتزجت بآمال داخلي بأن أجديكون الوطن في تحسن وأن أحقق مانالتي على المستوى الشخصي! ...استرجع حجي جابر في سمراويت حين اوصف ماأمر به " رحلة البحث عن الوطن الام. حين يقضي العمر سفرا الي مدينه. مدينه تحكي قصة الوطن، تمثله؟ تتقمص تفاصيله.. أنعرف انفسنا عن .قرب في حضور الوطن.. يا للأسي حتي الوطن اصبح شيئا طارئاً " برغم النبره الحزينه ووجع الوطن الذي يمتلئ به فؤادي، إلا أن نزعتي للتفاؤل الدائم سوف تغلب-كما عودتني كل عام إن شاء اللن. شخصيتي متفائله لكن هذا التفاؤل يخفى بداخله بعض الألم، حزن هنا وحزن هناك، ضياع فقد وحنين، لكنها سنه الحياه....